الإثنين,19 نوفمبر, 2018

التنسيق النقابي الرباعي بزاكورة يعقد ندوة صحفية لمناقشة الوضع التعليمي بالاقليم

   منقول عن زاكورة بريس – بتصرف

    عقد التنسيق النقابي الرباعي بزاكورة ندوة صحفية لمناقشة الشِوؤن النقابية و الوضع التعليمي الكارثي بالإقليم، وذلك يوم الأحد 15 مارس 2015 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، جاءت هذه الندوة انسجاما مع البرنامج النضالي الذي سطره التنسيق النقابي الرباعي بزاكورة منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، دفاعا عن حقوق الشغيلة التعليمية و تحصينا لمكتسباتها التاريخية، و اعتبارا للمشاكل المتعددة التي يعاني منها قطاع التعليم بزاكورة، والتي مافتئ التنسيق النقابي بمعية الشغيلة التعليمية بزاكورة يناضلون من أجل إيجاد حلول عقلانية وعملية لها، و ذلك عبر خوضهم لعدة معارك نضالية وازنة منذ بداية الموسم، وحسب البلاغ الصادر عن التنسيق النقابي الرباعي الذي توصل موقع زاكورة بريس بنسخة منه جاء فيه أن الجهات المسؤولة عبر انفرادها في تدبير الشأن التعليمي، تفننت في بلورة حلول ترقيعية زادت الوضع تأزيما وكارثية، ضاربة بذلك عرض الحائط كل الأصوات الحرة التي لازالت وستظل تطالب بإصلاح جذري لكل مشاكل التعليم بإقليم زاكورة خاصة وهذا الوطن الحبيب عامة، و حسب تصريح السيد إبراهيم رزقو عن التنسيق النقابي الرباعي لموقع زاكورة بريس قال أن السياق العام التي جاءت فيه هذه الندوة هي كنقطة من نقط البرنامج الذي سطره التنسيق النقابي الرباعي بزاكورة الذي يضم النقابات التالية: الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الجامعة الوطنية للتعليم التوجيه الديمقراطي و النقابة المستقلة للتعليم، صرح السيد إبراهيم رزقو انه تم طرح مجموعة من الإشكالات التي يعرفها قطاع التعليم بالإقليم ومن بينها الخصاص المهول في الموارد البشرية، يصل إلى 400 أستاذ والذي أذى إلى عملية اكتظاظ كثيرة جدا و أقسام مشتركة مهولة من القسم الأول إلى القسم السادس لأستاذ واحد، بالإضافة إلى مشكل الساعات الإضافية التي تجاوزت كل التوقعات بالإضافة إلى مشكل تدريس أكثر من 32 ساعة في الأسبوع لبعض الأستاذة وقد صرح السيد إبراهيم رزقو ايضا انه يستحيل التكلم عن جودة التعليم بتدريس 32 ساعة في الأسبوع وأضاف في تصريحه أن من بين الجرائم التي ارتكبت في حق التلاميذ هو النقص في بعض الساعات للمواد الأساسية خاصة اللغة الفرنسية و حرمان مجموعة من التلاميذ من مكون أساسي هو اللغة الانجليزية في مجموعة من الاعداديات بمبرر خصاص في أستاذة اللغة الانجليزية وأشار خلال تصريحه إلى الاقتطاعات التي وقعت خطأ لأستاذة 42 باعتراف النيابة الإقليمية التي لازلت لم تجد أي حل لهذا المشكل، والنقص ب 25٪ من أعوان الحراسة و النظافة في المؤسسات التعليمية الذي يعطي هجوم على مجموعة من المؤسسات التي تعرضت للسرقة و النهب و الدمار، وعرج في تصريحه إلى حرمان مجموعة من الأستاذة لمتابعة دراستهم الجامعية وأشار السيد إبراهيم أن التنسيق النقابي الرباعي سيعلن عن معركة نضالية قادمة في حين توصله بالاستمارات التى تم توزيعها في المؤسسات تعليمية وقال انه سيتم التنسيق مع فيدرالية جمعية الآباء و جمعية المديرين من اجل النهوض بالتعليم في الإقليم.

أكتب رأيك حول هذا المقال