الإثنين,19 نوفمبر, 2018

المغرب و الجزائر .. صراع على الوساطة .

   احتضنت الجزائر، اليوم الثلاثاء، جولة حوار بين أطراف الصراع الليبي، برعاية من منظمة الأمم المتحدة، يرمي إلى البحث عن حل سياسي يجنب البلاد الانزلاق في متاهات العنف و حرب أهلية متوقعة .

   و تستضيف الجزائر في جولة حوار أخرى بعد الجولة الأولى التي امتدت من الخميس إلى السبت المنصرم في مدينة الصخيرات بالجارة المغرب، قادة أحزاب سياسية ونشطاء سياسيين من ليبيا من مختلف الحساسيات والاتجاهات .

   ويعتبر محللون سياسيون أن حرص الجزائر على تنظيم جلسة حوار بين الفرقاء الليبيين، على بعد أيام فقط من انتهاء مشاورات السلام بين الأطراف الرئيسية للأزمة الليبية بالمغرب، وترقب عودتها لطاولة الحوار يوم الأربعاء 11 مارس الجاري بالصخيرات، هو خطة جزائرية لسحب البساط من تحت رجلي المغرب لحل الصراع في ليبيا. بينما يرى محللون آخرون أن ذلك لا يعدو أن يكون سعيا حثيثا من أي جهة لها تأثير على الإخوة غي ليبيا المتصارعين بغية تحقيق السلام و الوفاق الوطني في هذا البلد الذي يتشارك معه الجميع الانتماء إلى المغرب العرب الكبير .

   جدير بالذكر أن نائب وزير الخارجية الجزائرية المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، سيترأس جلسة الحوار بين الفرقاء الليبيين بالجزائر، بحضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا، وذلك بهدف “دعم الحوار السياسي الليبي”، وفق ما ورد في صفحة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على موقع تويتر.

أكتب رأيك حول هذا المقال