السبت,17 نوفمبر, 2018

توقيف مهرب جزائري بالحدود المغربية الجزائرية .

   

علم من مصادر في إقليم طاطا أن جهاز الدرك الملكي الحربي، حجز الأسبوع الماضي، سيارتين من نوع TOYOTA بمنطقة “خروف”، بالقرب من الحدود مع الجزائر محملة بالمخدرات المهربة من نوع الحشيش. وقد اعتقلت عناصر الدرك جزائريا كان على متن إحدى السيارتين التي دخلت التراب الوطني بصفة غير قانونية بعد أن لاذ مرافقيه بالفرار.

وحسب أحد أعيان قبيلة دوبلال التي تمتلك معظم الأراضي المتاخمة للحدود المغربية الجزائرية، فإن ما يزيد من حدة التهريب بهذه المنطقة هو اعتبارها منطقة عسكرية تحول دون تمكين الملاكين من المراقبة الدائمة لأراضيهم، مما يجعل الفضاء رحبا للمهربين الذين يصولون ويجولون دون حسيب ولا رقيب، للقيام بجميع أنواع التهريب : مخدرات، كوكايين، تبغ، جمال .. وفي ظروف مواتية. ومما يصعب المهمة على القوات المسلحة الملكية المتمركزة  في تلك المناطق، شساعة الجغرافية التي يصعب تغطيتها بشكل كامل ؛ ويزيد محدثنا أن الحل بيد السلطات العليا، ألا وهو اتخاذ قرار جريء يتمثل في فتح المجال للملاكين و الحراثين بوادي درعة وضمان حرية التنقل لهم، لمساعدة السلطات الأمنية في محاربة هذه العصابات المنظمة بالتبليغ عن كل تحرك مشبوه هدفه انتهاك حرمة الأراضي المغربية ؛ فذلك هو الكفيل بالحد من هذا التجارات التي تؤثر بالسلب على البلاد و العباد ، أما ما عدا ذلك فيعد سرابا وراء سراب .

أكتب رأيك حول هذا المقال