السبت,17 نوفمبر, 2018

طاطا بتكموت : محمد الطالبي توفي في المستوصف بسبب غياب الأوكسجين والاسعافات الاولية

    كشف احد أصدقاء المتوفي محمد ألطالبي الذي وافته المنية بعدما أن ابتلع لسانه و هو يشارك زملاءه في مقابلة لكرة القدم  أنه كان حيا في المستوصف القروي للجماعة لكن نظرا لغياب الأوكسجين والطبيب المعالج وكذا انعدام الإسعافات الأولية حالت دون انقاده .

   وأضاف أن ألطالبي كان يتنفس بدون انتظام و يحتاج إلى الأوكسجين على الأقل أما الطبيب فقال أن تكموت لازالت السياسة المتبعة هي التهميش  والإقصاء من حقوقهم العادلة والمشروعة خصوصا بعد مراسلة عدة جهات مسؤولة لتخصيص طبيب معالج للجماعة ولم يتم الاستجابة .

    شباب تكموت قالوا كلنا محمد الطالبي ومن المنتظر تنظيم احتجاجات واسعة في صفوفهم ضدا على ما أسموه عدم الاكتراث لصحة المواطن التكموتي رغم أن القانون ينص على لكل مواطن الحق في التطبيب

    بطبيعة الحال الجماعة تعرف مستوى ضعيف في الخدمات الصحية  و التجهيزات و الحرمان من العدد الكافي من الأطر الطبية فمن العيب أن نسمع غياب الأوكسجين في المستوصفات وهو على ما أظن اقل ما يمكن تقديمه للمواطن؟ أما الأطر الطبية نساءل الجماعة هل انخرطت في مشروع جمعية بسمة للأعمال الإنسانية أم أن تكموت تتوفر على طبيب خاص؟

  والسؤال العريض هل موت الطالبي يدخل في مسؤولية الدولة التقصيرية وعليها ان تدفع الثمن ؟

  ونساءل المسؤولين المحليين على راسهم عامل الاقليم هل تم فتح تحقيق عاجل في ملابسات القضية ام ان الملف للتحفيظ؟

أكتب رأيك حول هذا المقال