الإثنين,19 نوفمبر, 2018

طاطا : نقابة إ.م.ش تتضامن مع مدير متابع أمام المحكمة .

  أصدر فرع الجامعة الوطنية للتعليم بفم زكيد، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بيانا استنكاريا على خلفية متابعة مدير ثانوية ابن خلدون التأهيلية بتهمة إصدار جريدة بدون ترخيص ؛ و هي نشرة داخلية أصدرها التلاميذ في إطار نادي الاعلام و الصحافة التابع للمؤسسة تضم موضوعا يتعلق بمصادرة كرات لتلاميذ المؤسسة من قبل تكنة عسكرية محاذية للثانوية وبأوامر من الكولونيل المسؤول عنها -كما نقل التلاميذ – .

و إليكم نص البيان :

 téléchargement (3)

بيان استنكاري

    في سابقة من نوعها قامت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بطاطا، باستدعاء السيد بلعيد التابي مدير ثانوية ابن خلدون التأهيلية بفم زكيد قصد متابعته بتهمة توزيع جريدة بدون ترخيص، استدعاء فاجأ الجسم التربوي والتعليمي بالمؤسسة، وتلقاه بامتعاض واستنكار شديد، واعتبره تضيقا على الأنشطة المدرسية التي نص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ذلك أن ما سمي “جريدة أخبار فم زكيد” ما هي إلا مخرجات أنشطة نادي الصحافة الذي تم تأسيسه في الموسم الدراسي 2014/2013 من طرف بعض الأساتذة والتلاميذ، وبإشراف من السيد المدير. فكانت النشرة الإعلامية المسماة “جريدة أخبار فم زكيد”، تمثل ثمرة أنشطة النادي ومجهوده، علما أن النادي تم تأسيسه وفق المسطرة القانونية المعمول بها، كما أن النيابة الإقليمية على علم بكل النوادي المؤسسة بالمؤسسة. فما الداعي إذن إلى تحريك هذه المتابعة؟؟؟ إن هذه المتابعة تشكل واجهة جديدة لحصار الأسرة التعليمية وتكبيلها والمساهمة في تدهور الوضع التعليمي ، والإجهاز على ما تبقى من مكتسباتها، ما لم تتدارك نفسها وتعي بوضعيتها المجتمعية، وتنخرط في مسلسل تغييري يهدف إلى إعادة الاعتبار للمدرسة المغربية وأطرها البشرية. إننا في الجامعة الوطنية للتعليم بفم زكيد إذ ندين ونستنكر هذه المتابعة نعلن للرأي العام ما يلي: دعوتنا النيابة العامة إلى التراجع عن هذه المتابعة وحفظ الملف.

  • تضامننا المطلق مع السيد بلعيد التابي مدير ثانوية ابن خلدون التأهيلية.
  • دعوتنا كل الهيئات النقابية والسياسية والحقوقية و الجمعوية إلى توحيد الصفوف من أجل التصدي لهذه المتابعة باعتبارها مسا بكرامة الشغيلة التعليمية.
  • عزمنا خوض أشكال نضالية متعددة ومفتوحة قصد التراجع عن التضييق عن رجال ونساء التعليم .

وما ضاع حق وراءه طالب.وللرجولة ثمن معلوم.

أكتب رأيك حول هذا المقال