السبت,17 نوفمبر, 2018

مستعجلات مستشفى طاطا : شد لي .. نقطع ليك .

   علم من مصادر مطلعة في عمالة طاطا، أن عامل الاقليم لن يصادق على تحويل ما مجموعه 100 مليون سنتيم لحساب جمعية بسمة للأعمال الانسانية التي تستعد للتعاقد مع أطباء من خارج الاقليم لسد الخصاص الذي يعرفه القطاع الصحي بطاطا، خاصة قسم المستعجلات بالمستشفى المحلي .

مدير المستشفى المحلي :

   السيد مدير المستشفى المحلي لطاطا، أبدى قلقه البالغ من النقص الحاد الذي يعرفه قسم المستعجلات الذي لا يتوفر إلا على ثلاث أطباء؛ عدد لا يلبي حاجيات المواطنين المتزايدة في هذا القسم و الذي ينبغي أن يعمل بخمس أطباء على الأقل لضمان سير عادي للخدمات الصحية بهذا القسم الحيوي و الأساسي . و طالب مسير هذه المؤسسة الصحية الجهات المعنية بتدارك هذا الخصاص المهول و عدم إدخاله في حسابات سياسية ضيقة سيكون المواطن الطاطاوي الضحية الأول والأخير منها .

جمعية بسمة للأعمال الانسانية :

   في اتصال بأحد أعضاء الجمعية، للاستفسار عن الوعد الذي قطعه الرئيس السابق، بتوفير طبيبين أواخر فبراير و طبيبين في بداية أبريل، أكد أن “الأمور كانت تسير بشكل عادي، وكنا نعمل جاهدين لتوفير الخدمات الصحية لجميع المواطنين بالإقليم بما في ذلك قسم المستعجلات، إلا أن أطرافا سياسية أبت إلا أن تفشل هذا المشروع و تدخل صحة المواطن في الحسابات السياسية الضيقة . والأمر الآن غير واضح حتى أزور السيد العامل صباح يوم الاثنين المقبل .

جمعيات تدخل على الخط :

   السيد النوحي الخليل صرح أن مجموعة من الجمعيات متمثلة في : اتحاد نساء دائرة أقا، شبكة طاطا لجمعيات المجتمع المدني، شبكة جمعيات فم الحصن وشبكة جمعيات تكموت، كانت قد عبرت في زيارتها لعامل الاقليم يوم الأربعاء 18 مارس2015، عن رفضها لطريقة تدبير هذا الملف بتفويته إلى جمعية محسوبة على رئيس المجلس الاقليمي واعتبرت ذلك حملة انتخابية، مبررين ذلك بكون الجمعية ليست لها دراية وتجربة بالشأن الصحي . واقترحت هذه الجمعيات على العامل أن يتعاقد المجلس الاقليمي مع جمعية ACTION الوطنية الرائدة في هذا المجال لسد خصاص الأطباء في الاقليم و توفير الخدمات اللازمة لمواطنين – يضيف النوحي – .

  • فماذا سيفعل عامل الاقليم في ظل هذا “الصراع” ؟
  • هل سيترك مستعجلات الاقليم، والمواطنين في بعض الجماعات القروية بدون أطباء، أم سيكون له رأي أخر ؟
  • لماذا تتنكر الوزارة الوصية ولا تتحمل مسؤولياتها في توفير الأطباء، رغم المطالبات و الاتصالات ؟

“الحاصول الله يستر العاقبة بخير” .

أكتب رأيك حول هذا المقال