الإثنين,19 نوفمبر, 2018

مقلع لتكسير الأحجار يهدد الساكنة والبيئة بجماعتي تالكجونت وإذاوكيلال-تارودانت

    محمد بليهي

  بصدمة كبيرة استقبلت ساكنة جماعتي تلكجونت واداوكيلال خبر عزم احدى الشركات حديثة النشأة ،التي تحمل إسم منطقة ” بن والن “ المثاخمة لحقينة سد ايمي الخنك والكائن مقرها بشارع مولاي عبد الله بالعيون ،إحداث مقلع لتكسير الأحجار واعدادها للبيع على مساحة تقدر ب 10 هكتارات بوادي تالكجونت بالقرب من التجمعات السكانية بكل من الدواوير : سينس وإحشاش التابعين لجماعة تالكجونت وإكي العين ولصلاب التابعين لجماعة اداوكيلال .

وبناءا على القرار العاملي القاضي بفتح بحث حول الأضرار البيئة والإجتماعية لهذا المقلع هب ما يزيد عن ثماني جمعيات للمجتمع المدني بجماعة تالكجونت بإعتراض على هذا المقلع كما تقدمت جماعة تالكجونت باعتراض رسمي على المقلع ذاته وتستعد عدة هيئات من المجتع المدني والسياسي والإقتصادي للتصدى لهذا المشروع نظرا لما له من تأثير سلبي على البيئة وعلى صحة الساكنة .

جماعة تالكجونت ادرجت نقطة خاصة بهذا المشكل في جدول أعمالها لدورة أبريل، ويستعد بعض المستشارين بجماعة اداوكيلال للتقدم بطلب ادراج نفس النقطة بجدول أعمال الدورة بجماعتهم . إلى جانب الأضرار البيئية والصحية لهذا المقلع جراء تطاير الأغبار وتلوث الهواء والفرشة المائية والضجيج نتيجة دوي الإنفجارات الناتجة عن تكسير الأحجار فإن هذا المقلع سيثير ، حسب مصدر من جماعة الكجونت، أزمة تحديد الحدود بين الجماعتين باعتبار الواد تابع لجماعة تالكجونت وليس لجماعة اذاوكيلال بناءا على عقود شراء بعض من ساكنة اكي العين من ساكنة تالكجونت وتزويد بعض المنازل بالتيار الكهربائي انطلاقا من جماعة تالكجونت .

أكتب رأيك حول هذا المقال